اليعري الحائز على المرتبة السابعة في أوائل الجمهورية للشهادة الثانوية العامة: لا شيء مستحيل..

 

ذمار أونلاين | حوار خاص:

منُذ مشواره الدراسي الممتد لأكثر من 12 عشر عاما، يحصد الطالب عمر عبدالكريم اليعري المراكز الأولى في جميع الصفوف الدراسية، ماضيا على نهج قدوته، والده الدكتور عبدالكريم اليعري طبيب الأسنان. عمر اليعري الحاصل على الترتيب السابع مكرر في ترتيب أوائل الجمهورية للشهادة الثانوية العامة جاء إلى هذا الكوكب مطلع العام 2001م، وهو شغوفا في القراءة والمطالعة، ويهوى كرة القدم والعديد من الهوايات الأخرى، وحاليا أنهى دورات عديدة منها التحضير للتوفل الحاسوب.

 

ذمار اونلاين التقى اليعري وخرج معه بهذا الحوار:

 

* بداية، كيف تلقيت نبأ حصولك على المركز السابع مكرر في امتحانات الشهادة الثانوية العامة؟

 

– تلقيت الخبر من الكادر التدريسي لمدارس المتفوقين الأهلية حيث كانوا وقتها مجتمعين في إدارة المدرسة يترقبون إعلان النتائج من وزارة التربية والتعليم بالعاصمة صنعاء، كانت لحظة أشُبه بحصاد الفلاح لثمرات تعهدها بالرعاية طوال سنة كاملة، وهي فرحة لاتوصف، وشعور لا أستطيع التعبير عنه.

 

* هل كنت تتوقع وأفراد أسرتك الحصول على هذا المركز؟

– نعم بعد توفيق الله.

 

* ما الذي ساعدك على هذا التفوق الدراسي المميز؟

– القرب من الله عز وجل ثم طاعة الوالدين، وبدون شك إجتهادي الدائم حتى آخر يوم في إختبار مادة الأحياء.

 

* هل لنا أن نعرف المعوقات التي واجهتك في رحلتك الدراسية ومشوارك العلمي طيلة 12 عاما؟

– بحمد الله لم تكن هناك معوقات كثيرة واجهتها، عدا الأوضاع المتردية في البلاد والتي تتغير من حال إلى حال.

 

* ما هي الشخصيات المشهورة التي تأثرت بها وكان لها دور في تفوقك؟

– والدي العزيز الدكتور عبدالكريم اليعري وهو طبيب أسنان، كذلك أساتذتي في المدرسة “قابوس سند” معلم الرياضيات، وائل سالم معلم الكيمياء، محمد الموشكي معلم مادة الفيزياء وعبدالواسع الجرموزي معلم مادة الإنجليزي.

 

* ماهي المواد الدراسية التي كان ميولك إليها  أكثر خصوصا في المرحلة الثانوية؟

– مادتي الأحياء والكيمياء، والرياضيات أيضاً.

 

* من هم الأشخاص الذين كانوا وراء تحفيزك للدراسة، وتشجيعك ودعمك للتفوق؟

– كثيرون، لكنني أخصُ بالذكر والدتي العزيزة وأخواني رشاد و أِشرف وعلي ومحمد؛ وزميلي الطالب عبدالقادر البسمي والذي حصل على الترتيب الثالث على مستوى الجمهورية العام المنصرم.

 

* هل من نصائح توُد قولها لزملائك ليحذو حذوك؟

– أقول لهم: أنه لايوجد شيء مستحيل إطلاقاً، هي مسألة تحديد هدفك ورسم حلمك، والارداة والعزيمة القوية، ومذاكرة الدروس أولا بأول، ونهاية الأسبوع تكون مراجعة لما تم دراسته، ومتابعة المدرسين والاطلاع على المعلومات وراء كل كلمة، كُون طلاب الشهادة العامة مطالبين بل ملزمين بمتابعة كل معلومة وردت في المنهج الدراسي.

 

* في حال حصلت على منحة دراسية ما الدولة التي ترغب الدراسة فيها وإٍستكمال تحقيق حلمك وطموحك؟

– في حال حصلت على منحة دراسية إن شاء الله أتمنى أن تكون دولة مسلمة وحبذا أن تكون عربية للحفاظ على الدين ومبادئه.

 

* ما التخصص الذي ترغب دراسته في الجامعة وتشعر أنه المناسب لقدراتك العلمية والعملية؟

-تخصص طب بشري.

 

* ماهي المعوقات التي واجهتها هذا العام خصوصا في ظل الظروف التعليمية المتردية بسبب أوضاع البلاد الراهنة؟

– لم تكن هناك معوقات كثيرة لكن لا أحد يسلم من الوضع العام فعلى سبيل المثال، لم نحظى بفرصة المسابقات المنهجية المحلية التي تقام سنويا، وكانت موجودة من قبل، رغم فائدتها الرائعة في مراجعة كل ماتم دراسته من بداية العام الدراسي.

 

* كلمة أخيرة توُد قولها في نهاية الحوار ؟ 

– إلى كل طلاب المرحلة الثانوية إذا لم تصنع لنفسك بصمة في حياتك سترحل، ولن تذكر بعدها، بل أجعل طموحك عاليا، وحلمك نصب عينيٌك، وتغلب على كل الصعوبات، وتجاوز كل العقبات لتضمن نجاحك كما يقول الله تعالى في محكم كتابه: “أني لا أضيع عمل عامل منكم” صدق الله العظيم.

أَيضاً أهدي باقات الشكر إلى كل أفراد أسرتي، وجميع أساتذتي ومعلمي الذين حظيت برعايتهم، وكل من شجعني من الأصدقاء والزملاء، وعلى وجه الخصوص الكادر التدريسي لمدارس المتفوقين في ذمار بيتي الآخر.

مقالات ذات صلة