“كورونا”.. عنوان جديد في اليمن لبلد يعاني ويلات الحرب وانعدام للمياه النظيفة

ذمار أونلاين| وكالات

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن ملايين اليمنيين بلا مياه في ظل تفشي فيروس كورونا واجتياحه للعالم والدول المجاورة.

وأضافت الوكالة في تقرير لها إن خبراء الصحة يكرروا نصيحة غسل اليدين بالمياه والصابون كسبيل الوقاية من فيروس كورونا المستجد الذي ينتشر حاليا في العالم، لكن كيف يمكن لملايين اليمنيين القيام بذلك وسط شح شديد للمياه؟.

ووفقا للوكالة لم تُسجّل في اليمن حيث أسوأ أزمة إنسانية في العالم أي إصابة بعد وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء حال بلوغه أفقر دول شبه الجزيرة العربية بكارثة بشرية.

وذكرت “بعد خمس سنوات من تصاعد النزاع اثر تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري لوقف تقدّم المتمردين، يشهد اليمن انهيارا في قطاعه الصحي، فيما يعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الامراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة”.

ونقلت فرنس برس عن مديرة مشاريع منظمة “أطباء بلا حدود” في اليمن والعراق والأردن كارولين سيغين إن اليمنيين “لا يمكنهم الحصول على مياه نظيفة، وبعضهم لا يمكنه الحصول حتى على الصابون”.

وسألت “يمكننا أن نوصي بغسيل اليدين، ولكن ماذا لو لم يكن لديك أي شيء لتغسل يديك به؟”.

وقالت سيغين “نرى بالفعل كارثة في اوروبا حيث من المفترض أن يكون لدينا أفضل انظمة صحية في العالم، وفي اليمن نعرف أن هناك نظام (صحي) منهار، والكثير من مخيمات النازحين تعاني من نقص في النظافة الشخصية والمياه النظيفة”. وتابعت “نحن قلقون للغاية”.

كما نقلت الوكالة عن مدير الاتصال في اليونيسيف فرع اليمن بيسمارك سوانجين قوله إن “الوصول إلى مياه الشرب تأثّر بشدة نتيجة سنوات من قلة الاستثمار في أنظمة المياه والصرف الصحي والنزاع الدائر الذي قضى على أنظمة المياه”.

ولا يرتبط سوى ثلث سكان اليمن البالغ عددهم نحو 27 مليون نسمة بشبكات أنابيب المياه، بحسب سوانجين.

ووفقا لسينجوين، فإن “الوصول إلى المياه النظيفة يعد أمرا بالغ الأهمية لمنع انتشار الأمراض التي تنقلها المياه”.

وينذر احتمال وصول وباء كورونا المستجد بكارثة تطال القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب، بحسب منظمة أطباء بلا حدود.

مقالات ذات صلة