أطراف النزاع في اليمن ترحب بدعوة غريفيث لوقف إطلاق النار

ذمار أونلاين| غرفة الأخبار :

عبر كل من جماعة الحوثي والتحالف العربي والانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية عن ترحيبهما بدعوة الأمم المتحدة إلى هدنة فورية، وذلك بعد ساعات من الدعوة الأممية للوقف الفوري لإطلاق النار على مستوى العالم لمحاربة وباء الكورونا.

وأبدت أطراف النزاع في اليمن ترحيبها بدعوة الأمم المتحدة إلى هدنة فورية مع دخول البلاد عامها السادس في الحرب، التي خلقت أزمة إنسانية وأضعفت اليمن في مواجهة أي انتشار لفيروس كورونا.

وقال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية امس الأربعاء، إنه يساند قبول الحكومة اليمنية لنداء الأمم المتحدة. كما رحبت جماعة الحوثي بهذا الموقف، وقالت إنها تتمنى أن يُطبق على أرض الواقع.

وقال العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف الذي تدخل في اليمن في مارس/ آذار 2015 في بيان إن “التحالف يؤيد المساعي الرامية لوقف إطلاق النار والتهدئة وإجراءات بناء الثقة والعمل من أجل منع انتشار فيروس كورونا”.

وأعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، امس الأربعاء، ترحيبها بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

وقالت الحكومة في بيان نشرته الوكالة الرسمية سبأ، أن الوضع في اليمن سياسيا واقتصاديا وصحيا يستلزم إيقاف كافة أشكال التصعيد، والوقوف ضمن الجهد العالمي والإنساني للحفاظ على حياة المواطنين والتعامل بكل مسؤولية مع هذا الوباء.

ورحب القيادي في جماعة الحوثيين محمد علي الحوثي في تغريدة ببيان التحالف، وقال إن الحركة تنتظر تطبيقه عمليا.

وقال رئيس المكتب السياسي لجماعة الحوثي الأربعاء إن الجماعة منفتحة على مساعي التهدئة بما في ذلك الإفراج عن الأسرى.

إلى ذلك، أعلن ما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” عن ترحيبه بالدعوة “لوقف إطلاق النار وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد”.

وجدد بيان للانتقالي نشرته وسائل إعلام تابعة له، دعوته لـ”كافة القوى السياسية على اختلاف توجهاتها الى تجاوز جميع الخلافات البينية وتوحيد الجهود للتعاون والتكاتف لمواجهة هذا الوباء الخطير الذي يهدد الجميع”.

ولم توثق حتى الآن أي حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد في اليمن الذي سقط فيه أكثر من 100 ألف قتيل، وأصبح الملايين على شفا المجاعة بسبب الحرب.

 

مقالات ذات صلة