المصور علي المحنش في حوارة مع ذمار أونلاين : أكثر أهتمامي بالصور الإنسانية

لدي رغبة أن أفتح عيون العالم على هذا المدى الإنساني الكبير الذي يعاني منه اليمنيين

حوار خاص لـ ذمار أونلاين| حاورة: إياد الوسماني

 

حين تجتمع المهارة والقدرة والحس الفني غالباً ما تكون الصورة حينها أبلغ من الكلام، الصورة ذاتها التي تلتقطها عدسة مصور موهوب يحدثك عن الواقع بعدسة كاميرا صغيرة ينقل من خلالها صور الشارع والناس والانسانية.

ذمار أونلاين تنفرد بحوارا صحفيا مع المصور علي المحنش فإلى المحصلة:

 

  • عن المصور:
    صورة شخصية للمصور

    علي يحيى المحنش ,يمني يقيم في مدينة ذمار, متزوج وله طفله، مصور فيديو غرافي ومخرج افلام قصيرة وافلام وثائقية، مخرج كليبات واعلانات تجارية ومصمم جرافيكس.

 

  •  كيف بدأت علاقتك بالتصوير؟
    كانت البداية في مجال التصوير بالصدفة، في البداية كنت أحب تصميم الصور وقمت بالعمل لفترة طويلة كمصمم للصور الفوتوغرافية ودعوات الزفاف والحفلات وأيضا كمصور لحفلات ، عندها بدأت أرى التصوير بطريقة مختلفة ومهنية وسعيت إلى تطوير مهاراتي لتوازي المصورين العالميين في الأفكار والمضمون ، كما إني اصقل موهبتي من خلال متابعة الدورات عبر شبكة الانترنت. وأخذت أيضا أطور من نفسي من خلال التعلم والتدريب ومواكبة كل حديث في عالم التصوير ومتابعة المصورين العالميين والاستفادة منهم.

 

  • بمن تأثرت في هذا المجال ؟وهل كان له دور في أنطلاقتك للعمل؟
    تأثرت بخالي المرحوم أحمد عمر حيث كان مصور فوتوغرافي بأحد الاستديوهات القديمة والمشهورة سابقا بمحافظة ذمار وكان الاستديو يملك كاميرا قديمة تصوير فوتوغرافي الأبيض والأسود وكان يتم تلوين الصور الألوان يدويا، وفي الوقت نفسة كنت أدرس واشتغل في الاستديو وحينها بدأت اتعلم تصوير الأشخاص ٤ في ٦ وكان عمري١٥ عام .

 

  • أول كاميرا اقتنيتها ما نوعها، وما هو نوع الكاميرا الحالية؟
    أول كاميرا اقتنيتها كانت كاميرا فوتوغرافيه استخدام شخصي نوع كوداك فيلم ٣٦ ثم كاميرا فيديو شريط كبير نوع M٣٠٠٠panasonic ثم كاميرا فيديو شريط صغير نوع M9000 panasonic أما الكاميرا الحالية nikon d5300

  • التصوير له مجالات واسعة، أي المجالات ترى نفسك فيها؟
    انا موجود في كل المجالات ,مجمل اهتمامي يرتكز اكثر على الصور التي تحمل معاني إنسانية.

 

  • كيف ترى اللقطة ومتى تولد الصورة الفوتوغرافية لديك؟
    تحتاج اللقطة إلى أن نقسم موضوع الفن الفوتوغرافي إلى قسمين أساسيين، قسم موضوعي أي أنه يصور الحدث أو الإنسان كموضوع يرتبط بالذاكرتين الزمانية والمكانية، فيما القسم الثاني غير موضوعي أو مركب من خلال لعبة التداخل والتمغيط واختزال الألوان

 

 

  • الخبرات العالمية في مجال التصوير أين أنت منها؟
    أطمح في أن أصل إلى ما وصلوا إليه رغم أن الإمكانيات المتاحة لدي لا تقارن بما لديهم لكن أمتلك الموهبة التي سأحاول جاهدا أن أطورها وأضع بصمة واضحة بين هؤلاء المصورين العالميين والاستفادة من خبراتهم وإبداعاتهم ومتابعة كل جديد لديهم.

 

  • طموحك الى أين في مجال التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو؟
    طموحي غير محصور في التصوير الفوتوغرافي أو الفيديو فلكل منهما شغف كبير بداخلي وأحاول أن أفرغ كل الطاقة التي بداخلي في كل مجالات التصوير بقدر الإمكان وبقدر الإمكانيات المتوفرة لدي .

  • طبيعي أن تكون صورك محببة إلى قلبك، فماهي الصورة الأقرب لك ومازالت عالقة في ذهنك؟
    هناك كثير من الصور التي ألتقطها مازالت عالقة في قلبي وعقلي, وكل صورة لها بريقا خاصا وحكاية خاصة ،ومنها صورة لطلفلتين فقيرتين يحضنين بعض مبتسمات بفرحة شديدة وشعرهن مكشوف جمعت هذه الصورة مابين السعادة والحزن وملامح الفقر وجمال الفقراء, ونالت إعجاب الكثير وقد شاركت بها في أحد المسابقات المحلية وحصلت على المركز الأول من بين أربعة ألف مشارك وكانت الجائزة مبلغ بسيط ورمزي.

 

  • أي نوع من المشاهد تميل لها عدسة علي ؟ وما أهم الأمكنة التي تستدعيك لأخذ صورها دائما؟
    يميل تركيزي أكثر إلى تصوير الأطفال وكبار السن وحياة الشارع والأسواق والأماكن التراثية القديمة ذات الطابع الجمالي.

 

  • هناك صورا التقطتها عدستك تعبر عن حياة الناس ومعاناتهم في ضل الحرب التي نعيشها؟
    يحتاج الانسان دائماً إلي البوح عما بداخله من ألم وحزن ووجع ولكن قد تقف الكلمات في كثير من الأحيان عاجزة عن التعبير عما بداخل القلوب، إلا إذا كان الشخص الموجوع مبدعاً أو كاتباً أو شاعراً أو فنانا في أي مجال فيمكنه إستخدام موهبته بشكل رائع للتعبير عن المواقف المؤلمة.

  • ما الذي لفت نتباهك ﻹلتقاط الصور التي تعبر عن واقع الناس وحالاتهم المأساوية؟
    لدي رغبة أن أفتح عيون العالم على هذا المدى الإنساني الكبير الذي يعاني منه اليمنيين على وجه العموم وأبناء ذمار على وجه الخصوص.

 

  • ماهي مميزات المصور الناجح من وجهة نظرك؟
    أولا: الطموح، فالتصوير الفوتوغرافي مثل العديد من المهن الإبداعية الأخرى، يحتاج إلى طموح واستمرار ، وثانيًا التركيز بالتفاصيل، ويمثل جزءًا كبيرًا من التصوير الاحترافي هو القدرة على التركيز على التفاصيل الدقيقة، وهذا يعني التقاط أدق التفاصيل عندما تكون جذابة. كذلك التنسيق، فإذا لم يكن لديك التنسيق الجيد بين العين واليد ثابتة، فعليك البدء بالتدريبات المساعدة لتطوير هذه المهارات بكثر التصوير، هذا أمر حيوي لمهنة التصوير الفوتوغرافي.

 

  • ما هي المخططات المستقبلية التي تعمل من أجلها؟ وهل تخطط لمعرض خاص بك مثلا؟
    المشاركة في المسابقات المحلية والعالمية واتمنى ان عمل معرض خاص

 

  • أشياء لا تزال ترغب في تحقيقها وتسعى إليها؟
    السفر إلى خارج اليمن لدراسة صناعة السينما وتقوية مهاراتي واكتساب خبرات أكثر في مجال عملي.

 

  • لو خيرت أن تصور في مكان آخر غير اليمن فماذا ستختار ولماذا ؟
    هناك الكثير من الأماكن الموجودة في العديد من الدول العربية والأوروبية التي تعتبر محل الهام للتصوير، فهناك دول عربية مثل الأردن ومصر وسوريا والمغرب والكويت … ودول أوروبية مثل تركيا ، ألمانيا ، وايطاليا، تحتوي على أماكن أثرية وحضارية وحديثة تسمو بها الصورة الاحترافية ، وهذا ما اطمح أن أصل إليه مستقبلا .

 

  • كلمة أخيرة؟
    ينبغي على كل مصور أن يكون ملما بالمعرفة القانونية أي معرفة بعض القوانين المتعلقة بعالم التصوير، مثل قانون الدول وقانون الأماكن العامة والخاصة وقوانين الملاعب وغيرها، خصوصًا تلك المتعلقة بقوانين حقوق الملكية والعقود، إلى جانب الموهبة التسويقية ، فيجب عليه تقديم نفسه لعالم التصوير والمصورين ورجال الأعمال، وإنشاء مرجع خاص به ليتمكن من إظهار وترويج إبداعاته للعملاء؛ ليشعروا بالثقة التامة به وبقدرته على إدارة أمورهم الفوتوغرافية بوجه احترافي، والعمل تحت شعار ” الهواية مفتاح الأحتراف والطموح أساس الإبداع “.

 

  • مجموعة صور للمصور علي المحنش:

مقالات ذات صلة