أمة الخالق مهراس: الأديبة الطبيبة (تقرير خاص)

تقرير خاص لـ ذمار اونلاين:

أمة الخالق مهراس, أول سيدة تعتلي منصة اتحاد الادباء والكتاب في محافظة ذمار, كرئيسة لاتحادهم العريق على مستوى البلد, هي تجربة مختلفة في مدينة اكثر اختلافاً, لكنها تسلمت دفة القيادة وقادت الاتحاد في ظروف استثنائية واستطاعت أن تثبت أن المرأة ايضاً تحمل في وجدانها جينات القيادة والتميز.

“الدكتورة أمة الخالق مهراس” لم تتميز في المجال الأدبي فقط, بل برزت كذلك في المجال الطبي والأكاديمي, كطبيبة يشد اليها الرحال من القرى والأرياف البعيدة قبل القريبة, وعملها الأكاديمي في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة ذمار.

مع بداية العام 2015م قدمت ايامه لتجلس “أمة الخالق” في مكتب عمادة كلية الطب والعلوم الصحية, لتكون ثاني امرأة يتم تعيينها في منصب عميد كلية في تاريخ جامعة ذمار.

حصلت على شهادتها الطبية من الاردن, وتدرجت في العمل الاكاديمي لتصل الى مناصب إدارية كثيرة, عرفت من خلال عملها بحزمها الإداري وقوة الشخصية, تكمن خلفها روح أديبة وكاتبة ومربية من الرعيل الأول للوعي المدني بمدينة ذمار، واستطاعت خلال سنوات عملها الأكاديمي والطبي وكذلك الأدبي ان تبرز اسمها في تاريخ ذمار عن اقتدار.

لا تكتفي خريجات كلية الطب بإهدائها عقود الفل خلال حفلات تخرجهن, بل يودعنها بدموع اختلطت بفرح التخرج الى الميدان العملي, في لحظات إنسانية قل ان نشاهدها. في حفل إحدى حفلات تخرج مطلع العام 2015م, من كلية الطب, اتذكر يومها أنها نادت جميع الخريجين: أبنائي, لتقاسمهم الفرح والابتهاج وتدفع معنوياتهم الى الأمام, ولدى ترديدهم بعدها القسم الطبي كان الجميع يشعر بالفخر.

تمضي بثبات في تأسيس صرح طبي قوي بالمخرجات التي يوكل اليها تخفيف الم ووجع المرضى, وخلال السنوات الماضية قفزت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة ذمار إلى الامام لتصل الى مصاف المدارس الطبية على مستوى العالم, اضافت الى ذلك النجاح, اطلاق مؤتمر كلية الطب بنسخته الأولى والثانية, متفوقة بذلك على كليات الطب في اليمن, لتمزج خبرات كبار الاطباء والاستشاريين في اليمن بمخرجات المستويات النهائية للكلية, وتغذي الحضور الطبي لدفعات متتالية من الكلية.

مقالات ذات صلة