إقبال كبير لشراء الحلويات خلال شهر رمضان في ذمار (تقرير خاص)

تقرير خاص لـ ذمار أونلاين        (الثلاثاء : 19 مايو 2020)

تكتظ محال بيع الحلويات في أحياء مدينة ذمار، بأصناف متعددة من الحلويات الشعبية، ومع الساعات الاخيرة من نهار كل يوم رمضاني تشهد تلك المحال اقبالاً كبير من المواطنين.

تمتزج أصوات الزبائن مع صوت القارئ اليمني “محمد حسين عامر” وهو يصدح بالقرآن الكريم، يصدر من مذياع قديم في أعلا رفوف محل “العش الذهبي للحلويات” في حي شارع 13 يونيو بمدينة ذمار، تعد الساعة الاخيرة التي تسبق اذان المغرب هي ذروة العمل بالنسبة لمحال بيع الحلويات والمشروبات التقليدية.

ويقول ايوب سعيد مالك المحل، في حديث لـ(ذمار اونلاين): الحلويات في رمضان لها نكهة مختلفة واغلب الناس تحرص ان تشتري اصناف الحلويات في مقدمتها الحلويات اليمنية مثل الشعوبية والرواني.

اكثر من خمسة اعوام و ايوب سعيد علي يبيع الحلويات في مدينة ذمار، ويمتلك خبرة متراكمة في هذا المجال، وخلال السنوات الماضية اضاف اصناف جديدة الى ما يبيعه محله في مقدمتها حلويات شامية ومغربية وجزائرية ومصرية.

مضيفاً: كل عام تقريباً يتم اضافة صنف جديد من الحلويات، واغلب ما يطلبه الزبائن هي الحلويات الشامية مثل “زنود الست، والكنافة الشامية، والبسبوسة، والبقلاوة” بالإضافة الى المشوبات اليمنية التقليدية مثل الشعير والمنقوع والزبيب.

أنواع متعددة من الحلويات، والتي امتزجت بالذائقة اليمنية, والتي يتم صناعتها في معامل صغيرة او المنازل، تشرف عليها في العادة نساء، وتحولت صناعة الحلويات في رمضان الى فرصة عمل للمئات من الشباب من الجنسين.

يقول مالك محل حلويات في حي سوق الربوع بمدينة ذمار يدعى “سليمان الكولي”، ان اكثر من خمسة معامل تنتج انصاف متعددة من الحلويات تعمل في صناعتها النساء وتسويقها وتوزيعها الشباب، ظهرت هذا العمل في الحي الذي يوجد به والاحياء المجاورة.

مضيفاً لـ(ذمار اونلاين): منصات التواصل الاجتماعي وخاصة اليوتيوب، فتح للناس باب المعرفة في صناعة الحلويات وبعض الأسر استفادة من ذلك وبدأت في صناعة الحلويات الشامية والمغربية وحتى الايطالية وتسويقها لمحال بيع الحلويات.

الكولي، يعمل في محله منذ نحو ثلاث سنوات، بيع المشروبات البادرة والساخنة طوال العام، لكنه في شهر رمضان يضيف الحلويات بأنواعها المتعددة الى قائمة ما يبيعه محله بالإضافة الى المشروبات اليمنية التقليدية، يرى ان الحلويات ساعدت الكثير من الاسر.

وقال : بعض الأسر حولت منزلها الى معمل لإنتاج الحلويات وبيعها بشكل مباشر للزبائن او توزيعها لمحال بيع الحلويات، مستفيده من الأقبال الكبير من المواطنين على الحلويات خلال شهر رمضان. مؤكداً ان جودة الحلويات واسعارها المناسبة هي ما يمز أسرة عن أخرى او معمل عن أخر.

وبات الحلويات جزءًا اصيلاً من المائدة الرمضانية لاغب البيوت اليمنية، لتطال تلك العادة الارياف، بحسب “ايوب سعيد” يحرص أغلب قاطني الارياف على شراء كميات كبيرة من الحلويات ونقلها الى منازلهم وتوزيع جزءا منها للأقارب او الجيران.

مقالات ذات صلة