“الملعب الأحمر” متنفس ذمار يحتاج إلى تعشيب

علي المحنش | ذمار أونلاين:          (الجمعة: 1 يناير 2021)

يعد ملعب النادي الأحمر المتنفس الوحيد لعشاق كرة القدم وغيرها من الأنشطة الرياضية في مدينة ذمار ويفد إليه هواة الرياضة من مختلف مناطق ذمار وايضا من المديريات والمحافظات المجاورة حيث تقام على أرضيته مباريات كرة القدم بين الأندية والفرق التي تفد اليه من  تعز وإب وصنعاء والبيضاء ومعبر ويريم ودمت، ويفتقر الملعب إلى الاهتمام من قبل السلطات اليمنية كبقية الملاعب في المحافظات الأخرى.

ويقع الملعب وسط مدينة ذمار في ارضية ترابية محاطة بجدار من الجهات الاربع ويفتقر الى التعشيب الصناعي أو مدرجات للمشاهدين ناهيك عن تعرض الكثير من اللاعبين فيه إلى إصابات بليغة.

 

وأطلق عدد من الناشطين والشخصيات الاجتماعية حملة على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين السلطات المحلية ومكتب الشباب والرياضة بالمحافظة بتعشيب الملعب وبناء مدرجات للزوار.

 

وقال الدكتور يحيى الوريث عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة جينيس ان الملعب الأحمر تاريخ رياضي حافل فقد كان هو المتنفس الوحيد الذي يلجأ إليه الرياضيون وجماهير الرياضة بمدينة ذمار للاستمتاع بالمباريات التي تقام على ترابه.

وأكد الوريث في حديثه لـ”ذمار أونلاين” ان الملعب يحتاج إلى تعشيب بالنجيل الصناعي وعمل مدرجات وغرف استراحة وتغيير الملابس تحت المدرجات ولا بأس من استثمار المدرجات الجنوبية بمحلات تحتها يعود ريعها على الشباب والرياضيين ودعم للبطولات التي تقام فيه.

وطالب الوريث وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية إلى تبني الفكرة والاسراع في تجهيز الملعب حتى ولو تم اعطاء المشروع لأحد المستثمرين.

من جانبه أكد الصحفي والرياضي عادل الطشي أن الملعب الأحمر يعد قبلة لكل لاعبي مديريات ذمار والمحافظات المجاورة لها والتي أصبحت تسجل حضورا دائما ومستمرا في مختلف البطولات التي يحتضنها الملعب ومنها البيضاء والضالع وإب وامانة العاصمة وتعز.

وأضاف “الملعب الاحمر يحتل موقعا متميزا في قلب مدينة ذمار، ما يجعله قبلة لكل الناس ومن كل أرجاء المدينة”وتكمن أهمية تعشيب الملعب الاحمر في رفع المستويات الفنية والبدنية للاعبين مما يجعلهم مؤهلين للانضمام الى صفوف المنتخبات الوطنية، وفق حديث الطشي لـ”ذمار أونلاين”.

 

واختتم حديثه بقوله “ننقل أحلام وأمنيات شباب ذمار إلى قيادتنا السياسية، ووزارة الشباب وقيادة محافظة ذمار ومكتب الشباب والرياضة ونناشدهم بتحقيق ذلك الحلم الجميل الذي طال انتظاره؛ برؤية الملعب الأحمر تكسوه خضرة النجيل الصناعي وسط مدرجات توفر للجماهير متعة المشاهدة لبطولاته ومبارياته.

 

وفي ذات السياق يقول محمد الراعي وهو مستشار مدير مكتب التربية والتعليم: منذ كنت تلميذا في المدارس الأساسية، قبل أكثر من ثلاثين عاما والملعب الأحمر كما هو عليه وما تغير فيه شيء، إلا أنه صار محط أنظار كل المهتمين والرياضيين والجماهير.

ولفت إلى أن الأنشطة التي تمارس فيه سواء أنشطة مدرسية رسمية، أو أنشطة دوري حارات، وأيضا محافظات؛ جعلت منه مزارا ومتنفسا للسكان .

واستنكر الراعي صمت وتجاهل قيادة السلطة المحلية ومكتب الشباب لاحتياجات الملعب خاصة أرضيته التي لا تصلح لإقامة المباريات، والتي كانت سببا في الكثير من الإصابات في أوساط اللاعبين.

 

وأضاف، “كنا نعتقد أن قيادة السلطة المحلية ستغير هذا الواقع من خلال تعشيب الملعب وعمل مدرج صغير، لكن تلك المطالبات لم تر النور، ومازال لدينا الأمل في أن نرى الملعب يوما في أحسن حال، وملتقى كل الفعاليات. 

حلم جميل يقابله واقع مرير، هذا لسان حال شباب محافظة ذمار برؤية الملعب الاحمر مزروعا بالنخيل الصناعي وتحتضنه مدرجات تمكن مرتاديه من متابعة المباريات والبطولات التي يحتضنها بطريقة عصرية لائقة بالمدينة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة