الحوثيون مستمرون في فرض المزيد من القيود على توزيع المساعدات الانسانية

ذمار أونلاين _ تقرير خاص:

الامم المتحدة تتهم الحوثيين اعاقة وصول المساعدات الانسانية وفرض المزيد من القيود على حركة ايصالها للمحتاجين.

وتحت عنوان لمحة عن وصول المساعدات الإنسانية (أبريل – مايو 2019)، قالت الامم المتحدة ان “التدخل في العمليات الإنسانية لا يزال متفشياً” حيث ابلغت المنظمات عن أكثر من 137 حادثة منفصلة خلال هذه الفترة .

وبحسب بيان الامم المتحدة فان الحوثيين يعملون على التدخل في تسجيل المستفيدين المحليين ويفرضون حظرا على العيادات المتنقلة في أجزاء من شمال اليمن، الامر الذي أعاق تقديم الخدمات الصحية لما لا يقل عن 47000 مريض في 87 مقاطعة في 18 محافظة.

واكدت المنظمة الاممية ان المفاوضات مع سلطات الامر الواقع بشان سبل تبسيط اجراءات التخليص للمساعدات الانسانية ما تزال معلقة، وخاصة في جمارك محافظة اب.

وبحسب بيان الامم المتحدة فان عمليات التخليص الجمركي في إب تعد مكلفة، حيث تم تأخير أكثر من 180 شاحنة محملة بالمساعدات الإنساني خلال الفترة (أبريل ومايو ) ​​لمدة 36 يومًا تقريبًا.

وكلف هذا التأخير المنظمات الإنسانية ما يقدر بـ 189 الف دولار أمريكي ، كغرامات التأخير ونفقات تشغيلية ذات الصلة.

واضطرت منظمات غير حكومية دولية إلى تعليق انشطتها في أجزاء من محافظتي الحديدة وحجة، حيث تواصل قيادة المنظمات غير الحكومية المفاوضات مع سلطات الحوثيين لمعالجة القضايا الكامنة وراء عمليات الإيقاف ، بما في ذلك تبادل قوائم المستفيدين من الأموال ، والإبلاغ عن الأنشطة الإنسانية والمخاطر المرتبطة بها على المبادئ الإنسانية وحماية المستفيدين.

واكد بيان الامم المتحدة ان التأخير في اصدار الموافقات من قبل الاطراف المتصارعة تؤدي إلى عرقلة توسيع نطاق الاستجابة للطوارئ في جميع أنحاء اليمن.

و تم عرقلة 47 مشروعًا من أصل 64 مشروعًا للمنظمات غير الحكومية بتمويل من الصندوق الإنساني اليمني (YHF) جزئيًا أو كليًا، منذ 1 يوليو الجاري، التي تبلغ ميزانيتها التراكمية 55.3 مليون دولار ، والتي كانت ستغطي نحو 2.5 مليون شخص محتاج.

وقالت الامم المتحدة ان، 17 مشروعًا معلقًا لدى الحكومة المعترف بها دوليًا و 30 مشروعًا لدى سلطات الحوثيين.

وكان رئيس برنامج الغذاء العالمي، ديفيد بيزلي، اتهم امام مجلس الامن الدولي الشهر الماضي، الحوثيين بسرقة المساعدات الانسانية وتوجيهها لاغراض حربية.وهدد بتوقيف البرنامج لانشطته الانسانية في مناطق سيطرة الجماعة.

لكن جماعة الحوثيين شنت هجوما عنيفا على البرنامج التابع للامم المتحدة واتهمته بتوزيع شحنات كبيرة من الأغذية الفاسدة على ملايين السكان.
واضطرت بعدها المنظمة الاممية اعلان توقيف انشطتها الانسانية في العاصمة صنعاء بسبب هذه التدخلات من قبل سلطات الحوثيين.

مقالات ذات صلة