تقرير: 62 انتهاك للحريات الإعلامية خلال النصف الأول من العام 2019

ضمن تقارير نقابة الصحفيين

ذمار أونلاين _ صنعاء:

اطلقت نقابة الصحفيين اليمنيين تقريرها النصفي للحريات الإعلامية في اليمن خلال النصف الأول من العام الحالي 2019م في ظل وضع خطير ومعقد تشهده الحريات الإعلامية.

وقالت نقابة الصحفيين اليمنيين انها رصدت 62 حالة انتهاك طالت الحريات الصحفية والإعلامية خلال النصف الأول من العام الجاري استهدفت مئات الصحفيين ومؤسسات إعلامية.

واختلفت هذه الانتهاكات بين عمليات قتل واعتداءات وتهديد ومصادرة وتعذيب وشروع بالقتل وحجب مواقع إخبارية ومصادرة مقتنيات الصحفيين وممتلكاتهم ومحاكمتهم وترويعهم ناهيك عن حرمان اكثر من الف صحفي وموظف في وسائل الإعلام الرسمية من رواتبهم منذ العام2016.

وبحسب النقابة ، استمرت حالة العداء ضد الصحافة والصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام وتدهور اوضاع الإعلاميين المهنية والاقتصادية والمعيشية بعد اربع سنوات من الحرب، كما اثرت سلبا وبشكل كبير على السلطة الرابعة والعاملين فيها.

ورصدت النقابة، 12 حالة تعذيب و12 حالة اعتداء ، و11 حالة محاكمة وحجب المواقع ب10 حالات ، واعتقل 8 صحفيين ، ومصادرة مقتنيات الصحفيين بحالتين ، كما قتل حالتين، ومنع وتهديد الاعلاميين بخمس حالات.

واتهمت التقرير الحوثيون بارتكاب، 39 حالة من 62 حالة انتهاك بنسبة 63% فيما ارتكبت الحكومة بتشكيلاتها وهيئاتها الامنية والعسكرية والحكومية المتنوعة 15 حالة انتهاك من اجمالي الانتهاكات بنسبة 24% من اجمالي الانتهاكات فيما ارتكبت جهات مجهولة 5 حالات بنسبة 8 % ، و التحالف العربي حالتين بنسبة 3% من اجمالي الانتهاكات، وجهة خاصة حالة واحدة بنسبة 2%.

واكدت النقابة على ان الصحفيين يعيشون ظروف اختطاف قاسية ولا انسانية في معتقلات مختلف اطراف الصراع، حيث لايزال هناك 16 صحفيا مختطفين حتى الان منهم 13 صحفيا لدى جماعة الحوثي اغلبهم منذ العام 2015 ، كما ان هنالك صحفيا لدى تنظيم القاعدة بحضرموت في ظروف اختطاف غامضة، وصحفيين لدى القوات الحكومية في مأرب والمهرة .

وقتل خلال هذا النصف الاول من العام صحفيين اثنين من قبل جماعة الحوثيين، ليصل عدد قتلى الصحفيين منذ عام 2014م حتى منتصف العام 2019م 34 صحفيا ومصورا وعاملا في مجال الإعلام.

و من ابرز الانتهاكات التي هددت وتهدد حياة الصحفيين وضاعفت من المآسي التي يعيشها الصحفيون والعاملون في وسائل الإعلام منذ بداية الحرب، قطع الرواتب.

واكدت نقابة الصحفيين ان هناك مطالب كثيرة ومساعي متكررة للنقابة والاتحاد الدولي للصحفيين لصرف رواتب ومستحقات العاملين في وسائل الإعلام المتوقفة منذ سنوات إلا أن كل تلك الجهود لم تنجح حتى الان بسبب عدم تفاعل الحكومة التي تتخلى عن مسئوليتها القانونية والدستورية تجاه موظفي الدولة.

ودعت نقابة الصحفيين، المنظمات الدولية لمساندتها للضغط على الحكومة اليمنية من اجل دفع مستحقات العاملين في وسائل الاعلام الرسمية .

واشارت التقرير إلى أن هناك قرابة ألف صحفي وصحفية يعملون في مؤسسات الإعلام الرسمي (التلفزيون، والإذاعة والصحف) و يعيشون في مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثي ويمرون بأوضاع معيشية وانسانية صعبة تهدد حياتهم وعائلاتهم.

مقالات ذات صلة